استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللّه له ذنوبه الّتي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه ذنوبه الّتي اكتسبها بالنظر .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : النظر إلى عليّ عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته ، والبراءة من أعدائه .
ورواه الصدوق في « الأمالي » : ص 138 مجلس 38 عن محمّد بن إسحاق ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصريّ ، عن يحيى البصريّ ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ ، عن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . فذكر الحديث بعينه ، لكنّه قال : « فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 38 ص 196 ، وكذا عن « مناقب الخوارزمي » و « كتاب الأربعين » له أيضا بإسناده مثله .
117 الاستنشاق
1 - التهذيب ج 1 ص 79 :
أخبرني الشيخ - أيّده اللّه تعالى - عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المضمضة والاستنشاق ممّا سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
2 - الاشعثيّات ص 16 :
أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق فإنّه غفران لما تكلّم به العبد ومنفرة الشيطان » .
ورواه في « نوادر الروانديّ » ص 44 .