قال : ودخل العراق سنة ، فقيل له : يا بن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يعطى دخل العراق سنة على ثلاث أبيات من الشعر ، فقال : « أما سمعتم ما قال :
لا يكون جودك لي * بل يكون جودك للّه
فلو كانت الدنيا كلّها لي وأعطيتها إيّاه كانت في ذات اللّه قليلا » .
115 استلام الركن عند الكعبة
وهو مسحه باليد ثمّ تقبيلها ، والمراد بالركن ، الركن اليماني الواقع بحذاء الركن الّذي فيه الحجر الأسود من الكعبة من جانب خلفها .
1 - علل الشرائع ص 424 باب 161 ح 3 :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن الوليد بن أبان ، عن عليّ بن جعفر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طوفوا بالبيت ، واستلموا الركن ، فإنّه يمين اللّه في أرضه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الدخيل ، ويشهد لمن استلمه بالموافاة » .
قال الصدوق في تفسيره : معنى « يمين اللّه » : طريق اللّه الّذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنّة ، ولهذا قال الصادق عليه السّلام : « إنّه بابنا الّذي ندخل منه الجنّة » ، ولهذا قال عليه السّلام : « إنّ فيه بابا من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنّة ، تلقى فيه أعمال العباد وهذا هو الركن اليماني ، لا ركن الحجر » .
ورواه في « المحاسن » ص 65 كتاب ثواب الأعمال باب 94 :
عن البرقي ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن جعفر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : استلموا الركن ، فإنّه يمين اللّه في خلقه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد ، ويشهد لمن وافاه » .