فوقى بهم أصحابه حرّ السيوف والأسنّة ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة » « 1 » .
2 - إحياء العلوم ج 3 ص 251 :
قالت عائشة : ما شبع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام متوالية حتّى فارق الدنيا .
3 - جامع السعادات ج 2 ص 119 :
وكان الإيثار من شعار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . إلى أن قال : وروي : أنّ موسى بن عمران قال : يا ربّ ، أرني بعض درجات محمّد وامّته ، قال : يا موسى ، إنّك لن تطيق ذلك ، لكنّي أريك منزلة من منازله ، جليلة عظيمة ، فضّلته بها عليك وعلى جميع خلقي ، قال « 2 » : فكشف له عن ملكوت السماوات ، فنظر إلى منزلة كادت أن تتلف نفسه من أنوارها وقربها من اللّه ، فقال : يا ربّ ، بما ذا بلغت به إلى هذه الكرامة ؟ قال تعالى : بخلق اختصصته به من بينهم ، وهو الإيثار يا موسى ، لا يأتيني أحد منهم قد عمل به وقتا من عمره إلّا استحييت من محاسبته ، وبوّأته من جنّتي حيث يشاء .
وسئل الصادق عليه السّلام : أي الصدقة أفضل ؟ قال عليه السّلام : « جهد المقلّ ، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ؟ »
.
إيثار أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام :
ونروي جملة من مواردها :
الأوّل : ما رواه أهل السنّة ، منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن أبي المكارم ،
الشهير بابن المعمار البغداديّ الحنبليّ ، المتوفّى سنة 642 في كتابه « الفتوّة » : ص 284 ط
هامش
( 1 ) مؤتة : بلد في حدود الشام .
( 2 ) أي الراوي .