تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الآخرة ، قال تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ .
التوبة : 68 . وقال تعالى :
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ .
الأحزاب : 73 . وقال تعالى :
وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ .
الفتح : 6 . وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً .
النساء : 140 . ( ج ) المرجي لأمر اللّه ، وهو من دخل في الإسلام ولم يكن معتقدا لا بالإسلام ولا بالكفر . روى في « أصول الكافي » : ج 4 ص 131 باب المرجون لأمر اللّه ح 1 و 2 : 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
قال : « قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثمّ إنّهم دخلوا في الإسلام فوحّدوا اللّه وتركوا الشرك ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنّة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم » . 2 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن حسّان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن رجل قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثمّ إنّهم بعد ذلك دخلوا في الإسلام فوحّدوا اللّه وتركوا الشرك ، ولم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين ، ولم يؤمنوا فتجب لهم الجنّة ، ولم يكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال مرجون