تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

- 3 - إيثار هوى اللّه على هوى النفس

جميع أصناف المكارم مجتمعة في متابعة هوى اللّه وما يريده ، فإنّه لا يريد بعبده سوءا . وجميع أصناف الرذائل مجتمعة في متابعة هوى النفس ، فإنّها تجرّ إلى المهالك ، فإيثار هوى اللّه على هوى النفس طريق الوصول إلى السعادة الأبديّة ، والبعد عن الشقاوة الاخرويّة . وقد ورد فيه روايات ، نذكر جملة منها :

1 - أصول الكافي ج 3 ص 206 كتاب الايمان والكفر باب ح 2 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال اللّه عزّ وجلّ : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وبهائي ، وعلوّ ارتفاعي ، لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شيء من أمر الدنيا إلّا جعلت غناه في نفسه ، وهمّته في آخرته ، وضمّنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 25 عن النضر عن الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام