كذلك حتّى يتوب .
ونهى عن الغيبة .
وقال : من كظم غيظا وهو قادر على إنقاذه وحلم عنه أعطاه اللّه أجر شهيد .
ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها « 1 » عنه ردّ اللّه عنه ألف باب من الشرّ في الدّنيا والآخرة ، فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة .
ونهى عن الخيانة وقال : من خان أمانة في الدّنيا ولم يردّها إلى أهلها ، ثمّ أدركه الموت مات على غير ملّتي ، ويلقى اللّه وهو عليه غضبان .
وقال : من شهد شهادة « 2 » زور على أحد من الناس علّق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار .
ومن اشترى « 3 » خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها .
ومن حبس على أخيه المسلم شيئا من حقّه حرّم اللّه عليه بركة الرزق إلّا أن يتوب .
ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالّذي أتاها .
ومن احتاج إليه أخوه المسلم في قرض وهو يقدر عليه فلم يفعل حرّم اللّه عليه ريح الجنة .
ألا ومن صبر على خلق امرأة سيّئة الخلق ، واحتسب في ذلك الأجر أعطاه اللّه ثواب الشّاكرين .
ألا وأيّما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه فلم يقبل
هامش
- طالبا لخيره .
( 1 ) . أي أحسن وتفضّل بردّ الغيبة بأن يزجر القائل ويمنعه أو يذكر محملا حسنا وإن كان بعيدا لما ينسبه إليه .
( 2 ) . شهادة زور : أي كذبا وباطلا .
( 3 ) . أي اشترى المال الذي حصّل صاحبه ذلك بالخيانة .