اللّه منها حسنة ويلقى اللّه وهو عليه غضبان .
ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنّما يكرم اللّه .
ومن مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه اللّه بكلّ خطوة أربعين ألف حسنة .
ومن كفى ضريرا « 1 » حاجة من حوائج الدّنيا أعطاه اللّه براءة من النار ، وقضى له سبعين حاجة .
ومن مرض يوما فلم يشك إلى عوّاده « 2 » بعثه اللّه مع خليله إبراهيم حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع .
ومن سعى لمريض في حاجته قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه .
ألا ومن فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدّنيا فرّج اللّه عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة واثنين وسبعين من كرب الدّنيا أهونها المغفرة .
ومن يمطل « 3 » على ذي حقّ حقّه وهو يقدر على أداء حقّه فعليه كلّ يوم خطيئة عشّار .
ألا ومن علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلّطه اللّه عليه في نار جهنّم وبئس المصير .
ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتنّ به أحبط اللّه عمله ويثبت وزره ولم يشكر له سعيه ، قال اللّه : حرّمت الجنّة على المنّان والبخيل والقتّات وهو النّمام .
هامش
( 1 ) . الضرير : الذاهب البصر . وفي الروضة : أعمى أو مضطرّ .
( 2 ) . راجع الوسائل : 2 / 626 باب استحباب كتم المرضى وترك الشكوى وص 631 باب جواز الشكوى إلى المؤمن من دون غيره .
( 3 ) . مطل فلان بدينه : أي سوّفه ، يعد بالوفاء مرّة بعد الأخرى .