ملك في السماء .
ونهى أن تتزيّن لغير زوجها ، فإن فعلت كان حقّا على اللّه أن يحرقها بالنار .
ونهى أن تباشر المرأة المرأة ، وليس بينهما ثوب .
ونهى أن تحدّث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها .
ونهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة .
ونهى عن إتيان العرّاف « 1 » .
ونهى عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة ؛ وهي الطنبور والعود .
ونهى عن الغيبة والاستماع إليها .
ونهى عن النميمة والاستماع إليها وقال : لا يدخل الجنّة قتّات يعني نماما .
ونهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم « 2 » .
ونهى عن اليمين الكاذبة وقال : إنّها تترك الديار بلاقع « 3 » وقال : من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي اللّه عزّ وجلّ وهو عليه غضبان إلّا أن يتوب ويرجع .
هامش
( 1 ) . العرّاف : المنجّم أو الحازي الذي يدّعي علم الغيب . والحازي الذي يحزر الأشياء ويقدرّها بظنّه ( النهاية : 3 / 218 وج 1 / 366 ) .
( 2 ) . إجابتهم منهيّ عنها لأمور كلّها محتملة ؛ إمّا لشبهة في أموالهم أو للتأثير الحاصل من مجالستهم أو للتهمة الحاصلة من قربهم أو لأنّ البلاء إذا نزل عليهم يشمله إذا كان معهم كما في الحديث .
هذا وأمّا بالنظر إلى العناوين الطارئة كالنهي عن المنكر إذا كان الإجابة تنبيها لهم وردعا فيجب ، وكذا إذا كان إجابتهم موهنا له بنفسه وحطّا من كرامته ، وأمّا إن كانت الإجابة لإصلاحهم وتأليفهم فتكون واجبة أو مستحبة وهكذا . . .
( 3 ) . البلاقع : جمع بلقع وبلقعة : الأرض القفر التي لا شيء بها . يريد أنّ الحالف يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق . وقيل : هو أن يفرّق اللّه شمله ويغيّر عليه ما أولاه من نعمه ( النهاية : 1 / 151 ) .