الفصل الثاني ممّا ورد عن أمير المؤمنين والإمام الصادق عليهما السّلام
قال عليه السّلام : إنّ للجنّة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصّالحون ، وخمسة أبواب تدخل منه شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّيّ وأنصاري ومن تولّاني في دار الدّنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش قد أجبت دعوتك وشفعت « 1 » في شيعتك ، ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومن تولّاني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه .
وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه ولم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت .
وقال عليّ عليه السّلام : لا خير في صلاة لا خشوع فيها ، ولا خير في صوم لا امتناع فيه من اللغو ، ولا خير في قراءة لا تدبّر فيها ، ولا خير في علم لا ورع فيه ، ولا خير في مال لا سخاء فيه ، ولا خير في خلوة لا حفظ فيها ، ولا خير في نعمة لا بقاء فيها ، ولا خير في دعاء لا إخلاص فيه ولا إجلال « 2 » .
هامش
( 1 ) . أي قبلت شفاعتك .
( 2 ) . الإجلال : التعظيم بالحمد والثناء وذكر عظمة اللّه تعالى .