وليّ اللّه . من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليستمسك بأربع خصال : بالصّدقة ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وكفّ الأذى عن عباد اللّه عزّ وجلّ .
ثمّ جئنا إلى النار فإذا على الباب الأوّل منها مكتوب ثلاث كلمات : لعن اللّه الكاذبين ، لعن اللّه الباخلين ، لعن اللّه الظّالمين .
وعلي الباب الثّاني منها مكتوب : من رجا اللّه سعد ، ومن خاف اللّه أمن ، والهالك المغرور من رجا سوى اللّه وخاف غيره .
وعلى الباب الثّالث منها مكتوب : من أراد أن لا يكون في القيامة عريانا فليكس الجلود العارية « 1 » ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا في يوم القيامة فليسق العطشان في الدّنيا ، ومن أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم الجائع في الدّنيا .
وعلى الباب الرّابع منها مكتوب : أذلّ اللّه من أهان الإسلام ، أذلّ اللّه من أهان أهل بيت نبيّ اللّه ، أذلّ اللّه من أعان الظّالمين على ظلم المخلوقين .
وعلى الباب الخامس منها مكتوب : لا تتّبع الهوى ؛ فإنّ الهوى يجانب الإيمان ، ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من عين ربّك ، ولا تكن عونا للظالمين ؛ فإنّ الجنّة لم تخلق للظالمين .
وعلى الباب السّادس منها مكتوب : أنا حرام على المجتهدين « 2 » ، أنا حرام على المتصدّقين ، أنا حرام على الصّائمين .
وعلى الباب السّابع منها مكتوب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، ووبّخوا أنفسكم قبل أن توبّخوا ، وادعوا اللّه قبل أن تردوا عليه فلا تقدروا على ذلك .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أعبد الناس من أقام الفرائض ، وأزهد الناس من اجتنب
هامش
( 1 ) . أي فليعط ثوبا لمن كان عاريا .
( 2 ) . أي الّذين يجتهدون في إتيان ما يرضي الربّ سبحانه وترك ما يسخطه .