يحسد من لا بقاء له ، ولها يسعى من لا يقين له .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : لا زال جبرئيل عليه السّلام يوصيني بالنساء حتّى ظننت أنّه يحرّم طلاقهنّ ، وما زال يوصيني بالمماليك حتّى ظننت أنّه يجعل لهم وقتا يعتقوا فيه ، وما زال يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه يجعل لي وارثا ، وما زال يوصيني بالسواك حتّى ظننت أنّه فريضة ، وما زال يوصيني بالصلاة في الجماعة حتّى ظننت أنّه لا يقبل اللّه صلاة إلّا في الجماعة ، وما زال يوصيني بذكر اللّه حتّى ظننت أنّه لا ينفع قول إلّا به ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتّى ظننت أنّه لا نوم بالليل .
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين — صفحة 466
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٦٦