وأمّا التي بالاجتهاد فالعلم ، والكتابة ، والفروسيّة ، والجنّة ، والنار .
وأمّا التي بالعادة فالأكل ، والنوم ، والمشي ، والنكاح ، والتغوّط .
وأمّا التي بالجوهر فالمروّة ، والأمانة ، والسخاء ، والصدق ، والتواصل .
وأمّا التي بالوراثة فالشكل ، والجسم ، والهيئة ، والذهن ، والخلق « 1 » .
ومن كلام عليّ عليه السّلام : من صرف يومه في غير حقّ قضاه ، أو فرض أدّاه ، أو حمد حصّله ، أو خير أسّسه ، أو علم اقتبسه ، فقد عقّ يومه .
القرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق ، حجّة اللّه على خلقه .
العجز آفة ، والصّبر شجاعة ، والزّهد ثروة ، والورع جنّة ، ونعم القرين الرّضى .
ينبغي أن يكون التّفاخر بعليّ « 2 » الهمم ، والوفاء بالذّمم ، والمبالغة في الكرم ، لا ببوالي « 3 » الرّمم « 4 » ، ورذائل الشّيم .
العجلة في الأمور مكسبة للمذلّة ، وزمام للنّدامة ، وسلب للمروءة ، وشين للحجى « 5 » ، ودليل على ضعف العقيدة .
ينبغي للعاقل أن يحترس [ من ] « 6 » سكر المال ، وسكر العلم ، وسكر القدرة ، وسكر المدح ، وسكر الشّباب ، فإنّ « 7 » لكلّ ( واحد من ) « 8 » ذلك رياحا « 9 » خبيثة ، تسلب العقل وتستخفّ الوقار .
( قال عليه السّلام في ذكر القرآن الكريم : ) نور لمن استضاء به ، وشاهد لمن خاصم به ،
هامش
( 1 ) . الخلق بالضمّ السجيّة والطبع ، وهذا معنى دقيق في معرفة الإنسان وسجاياه وتأثير الوراثة فيه .
( 2 ) . النّاسخ : بعلوّ .
( 3 ) . بلي الثّوب : خلق ورثّ ( أقرب الموارد : بلي ) .
( 4 ) . الرّمم : العظام البالية ( أقرب الموارد : رمم ) .
( 5 ) . الحجى : العقل والفطنة ( لسان العرب : حجو ) .
( 6 ) . أثبتناه من باقي النّسخ .
( 7 ) . النّاسخ : وإنّ .
( 8 ) . ليس في النّاسخ .
( 9 ) . الغرر - ط النّجف - والنّاسخ : ريحا .