بسبعين تدفعها إلى زمن « 1 » ، والتي بسبعمائة تدفعها إلى الوالدين ، والتي بسبعين ألفا تدفعها إلى الأموات ، والتي بمائة ألف تدفعها إلى طالب العلم .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : نزل القرآن على خمسة أوجه : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال ؛ فأحلّوا الحلال ، وحرّموا الحرام ، واعملوا بالمحكم ، وآمنوا بالمتشابه « 2 » ، واعتبروا بالأمثال .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : علامة المؤمن خمسة : الورع في الخلوة ، والصدقة في القلّة « 3 » ، والصبر على المصيبة ، والصدق عند الخوف ، والحلم عند الغضب .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : من أضاف واحدا فكأنّما أضاف آدم ، ومن أضاف اثنين فكأنّما أضاف آدم وحوّاء ، ومن أضاف ثلاثة فكأنّما أضاف جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ومن أضاف أربعة فكأنّما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ومن أضاف خمسة فكأنّما صلّى صلاة الخمس في جماعة .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ في جمع المال خمسة أشياء : العناء في جمعه ، والشغل عن ذكر اللّه بإصلاحه ، والخوف من سالبه وسارقه ، واحتمال اسم البخل لنفسه ، ومفارقة الصّالحين لأجله .
وفي تفريقه خمسة أشياء : راحة النفس من طلبه ، والفراغ لذكر اللّه من حفظه ، والأمن من سالبه وسارقه ، واكتساب اسم الكرام لنفسه ، ومصاحبة الصّالحين .
وروي أنّ خمسة أشياء تورث الحفظ : أكل الحلو ، وأكل اللحم ممّا يلي العنق ، وأكل العدس ، وأكل الخبز البارد ، وقراءة آية الكرسي .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : خمسة من مصائب الآخرة : فوات الصّلاة ، وموت العالم ، وردّ
هامش
( 1 ) . الزّمن : الذي أصابته الزّمانة ؛ وهي عاهة ومرض يدوم زمانا طويلا ، أو عدم بعض الأعضاء .
( 2 ) . مضى الكلام في معنى المحكم والمتشابه .
( 3 ) . أي قلّة المال والفقر .