الملائكة . والثّالث : يتبرّأ منه جميع الأنبياء . والرّابع : يتبرّأ منه الجبّار « 1 » .
والخامس : أدخله النار .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : خمس من خان اللّه فيها لقي اللّه يوم القيامة وقد برئ من رحمته ومصيره إلى النار : من خان اللّه في وضوئه ولم يتمّه كما أمره نبيّ اللّه ، ومن خان اللّه في صلاته فلم يصلّها كما أمره نبيّ اللّه ، ومن خان اللّه في صومه فلم يصمه كما أمره نبيّ اللّه ، ومن خان اللّه في حجّه فلم يحجّ كما أمره نبيّ اللّه ، ومن خان اللّه في زكاته فلم يقضها كما أمره نبيّ اللّه .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يباهي الملائكة بخمسة : المجاهدين ، والفقراء ، والشباب الّذين يعفّرون نواصيهم « 2 » للّه تعالى ، وغنيّ يعطي الفقير كثيرا ولا يمنّ عليه ، ورجل يبكي من خشية اللّه تعالى في خلوة .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : خمسة أشياء حسنة في خمسة من الناس : العمل ، والعدل ، والسخاوة ، والصبر ، والحياء .
العمل في العلماء ، والعدل في السلاطين ، والسخاوة في الأغنياء ، والصبر في الفقراء ، والحياء في النساء .
العلم بلا عمل كالبيت بلا سقف ، والسلطان بلا عدل كالنهر بلا ماء ، والغنيّ بلا سخاوة كالشجر بلا ثمر ، والفقير بلا صبر كالقنديل بلا ضياء ، والنساء بلا حياء كالطعام بلا ملح .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : حقّ المسلم على المسلم خمس : ردّ السّلام ، وعيادة المريض ، واتّباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتسميت العاطس « 3 » .
وعن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من يأخذ منّي هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ
هامش
( 1 ) . من أسماء اللّه تعالى الجبّار . ومعناه الذي يقهر العباد على ما أراد من أمر ونهي ( النهاية : 1 / 228 ) .
( 2 ) . الناصية : قصاص الشعر فوق الجبهة ، والجمع النواصي ( مجمع البحرين : 4 / 324 ) .
( 3 ) . تسميت العاطس : الدعاء له بقول يرحمك اللّه ، من سمت يسمت .