من فارق الجماعة « 1 » شبرا خلع ربقة « 2 » الإسلام من عنقه .
من سرّه أن يسكن بحبوحة « 3 » الجنّة فليلزم الجماعة .
من أقال « 4 » نادما بيعته أقال اللّه عثرته يوم القيامة .
من فرّق بين والدة وولدها فرّق اللّه بينه وبين أحبّته يوم القيامة .
من يسّر على معسر يسّر اللّه عليه في الدنيا والآخرة .
من أنظر معسرا أو وضع « 5 » له أظلّه اللّه تحت ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه .
من كان ذا لسانين في الدّنيا جعل له لسانان من نار .
من نظر كتاب غيره بغير إذنه فكأنّما ينظر في النار .
من كان أمر بمعروف فليكن أمره ذلك بمعروف .
من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه .
من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو يصمت .
من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنّة .
من نصر أخاه بظهر الغيب نصره اللّه في الدّنيا والآخرة .
من فرّج عن أخيه كربة من كرب الدّنيا فرّج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته ، ومن ستر على أخيه ستره اللّه في الدّنيا والآخرة ، واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .
هامش
( 1 ) . المراد بالجماعة هي ما أمر به اللّه والرسول لا الاجتماع الباطل ، واللّه تعالى يقول :وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَفالمؤمن مع طاعة اللّه عزّ وجلّ جماعة ، كما أنّ إبراهيم عليه السّلام على انفراده امّة ، فالغرض النهي عن البدعة في الدين .
( 2 ) . الرّبقة - في الأصل - : عروة في الحبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها ، فاستعارها للإسلام ، يعني ما يشدّ به المسلم نفسه من عرى الإسلام ؛ أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه ( النهاية : 2 / 190 ) .
( 3 ) . بحبوبة الدار : وسطها . يقال : تبحبح : إذا تمكّن وتوسّط المنزل والمقام ( النهاية : 1 / 99 ) .
( 4 ) . أقال نادما : أي وافقه على نقض البيع وأجابه إليه ( النهاية : 4 / 134 ) .
( 5 ) . وضع له : أي حطّ عنه من أصل الدّين شيئا ( النهاية : 5 / 198 ) .