من عاد على من ظلمه فقد انتصر .
من مشى مع ظالم فقد أجرم « 1 » .
من تشبّه بقوم فهو منهم .
من طلب العلم تكفّل اللّه برزقه .
من لم ينفعه علم ضرّه جهله « 2 » .
من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه « 3 » .
من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكّين .
من حمل سلعته « 4 » فقد برئ من الكبر .
من كذب بالشفاعة لم ينلها يوم القيامة .
من سرّته حسنته وساءته سيّئته فهو مؤمن .
من خاف أدلج « 5 » ، ومن أدلج بلغ المنزل .
من يشته كرامة الآخرة يدع زينة الدّنيا .
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ، ومن أحبّ دنياه أضرّ بآخرته ، ومن أحبّ آخرته أضرّ بدنياه .
من أهان سلطان اللّه أهانه اللّه ، ومن أكرم سلطان اللّه أكرمه اللّه .
من أحبّ عمل قوم - خيرا كان أو شرّا - كان كمن عمله .
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد من مشى معه معينا له أو بحيث يعدّ من حواشيه وأعوانه عرفا ، وقد حرّر ذلك في المكاسب فراجع .
( 2 ) . أي من لم يستفد من علمه ولم تصدر أعماله عن علم فلا بدّ أن تكون أعماله عن غيره من شهوة أو غضب أو لهو أو . . . وكلّها صدر عن جهل ؛ لأنّ ما ليس منشؤه العلم فهو صادر عن الجهل وإلى ذلك تنظر آية التوبة :إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ.
( 3 ) . يعني أنّ الدّرجات الدنيوية أو الأخروية إنّما تحصل بالعمل ، لا بالنسب ، فهو حثّ على العمل وعدم الاعتماد على الأنساب والأحساب .
( 4 ) . السّلعة - بالكسر - : البضاعة ( مجمع البحرين : 4 / 346 ) .
( 5 ) . أدلج إدلاجا : سار الليل كلّه . وربّما أطلق الإدلاج على العبادة توسّعا ؛ لأنّ العبادة سيّر إلى اللّه تعالى ( مجمع البحرين :
2 / 48 ) .