وقال صلّى اللّه عليه وآله : ثلاثة وإن تظلمهم ظلموك : السّفلة ، وزوجتك ، وخادمك « 1 » .
عن أبي الحسن عليه السّلام قال : لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثلاثة : الآكل زاده وحده ، والرّاكب في الفلاة « 2 » وحده ، والنائم في بيت وحده .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ في الجنّة درجة لا ينالها إلّا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا ثلاثة أعين : عين بكت من خشية اللّه ، وعين غضّت « 3 » عن محارم اللّه ، وعين باتت ساهرة في سبيل اللّه .
وقال : يا عليّ ، لا تشاورنّ جبانا ؛ فإنّه يضيّق عليك المخرج ، ولا تشاورنّ البخيل ؛ فإنّه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاورنّ حريصا ؛ فإنّه يزيّن لك شرّها « 4 » .
واعلم يا عليّ أنّ الجبن والبخل والحرص « 5 » غريزة واحدة يجمعها سوء الظن .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث خصال من كنّ فيه استكمل خصال الإيمان : الّذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحقّ ، وإذا قدر لم يتعاط « 6 » ما ليس له .
وقال عليه السّلام : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : رجل
هامش
- بأنّ الأولى مختصّ بمن لا أثر له في المجتمع ، والثانية لمن له أثر في إصلاحه ، أو أنّ الأولى لمن يتأثّر من فساد الاجتماع وتفسد أخلاقه ، والثانية لمن لا يتأثّر ولا تفسد أخلاقه .
( 1 ) . ليس المراد تجويز ظلمهم ، بل المراد توطين النفس لتحمّل أذاهم والصبر على ما يصدر منهم .
( 2 ) . الفلاة : التي لا ماء بها ولا أنيس ( لسان العرب : 15 / 164 ) .
( 3 ) . غضّ طرفه : أي كسره وأطرق ولم يفتح عينه ( النهاية : 3 / 371 ) .
( 4 ) . أي مشاورة الحريص تزيدك حرصا .
( 5 ) . أي كلّها غريزة واحدة ؛ لأنّ الحريص يخاف الفوت ، وكذا البخل ، ومنشؤها سوء الظنّ باللّه تعالى .
( 6 ) . التعاطي : تناول ما لا يحقّ ولا يجوز تناوله ( لسان العرب : 15 / 70 ) .