فأبقيت ، وما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ؟ !
وقال صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث لا يعرض أحدكم نفسه عليهنّ وهو صائم : الحجامة والحمّام والمرأة الحسناء .
وقال عقبة بن عامر : ثلاث ساعات كان رسول اللّه ينهانا أن نصلّي فيهنّ وأن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتّى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة « 1 » حتّى تميل الشمس ، وحين تضيق الشمس للغروب حتّى تغرب .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم :
شيخ زان ، وإمام كذّاب ، وعائل « 2 » مزهوّ « 3 » .
ووجدت هذا الحديث بهذا اللفظ سوى لفظين وهما قوله صلّى اللّه عليه وآله : وملك كذّاب ، وعائل مستكبر .
قال اللّه تعالى : أنا من الدّنيا - يا محمّد - احبّ ثلاثة أشياء : قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وبدنا للبلاء صابرا .
وروي أيضا : يحبّ ربّ العزّه من عباده ثلاث خصال : بذل الاستطاعة ، والبكاء عند الندامة ، والصبر عند الفاقة « 4 » .
وقال جبرئيل عليه السّلام : أنا من الدّنيا احبّ ثلاثة أشياء : إرشاد الضّالّ وإعانة المظلوم ، ومحبّة المساكين .
وقال أيضا : أنا حبّب إليّ من دنياكم ثلاثة : إرشاد المضلّين ، ومؤانسة الغرباء الغائبين ، ومعاونة أهل العيال المعسرين .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : حبّب إليّ من دنياكم ثلاث : الطّيب ، والنساء ، وجعلت قرّة عيني
هامش
( 1 ) . تكرّر ذكر الظهيرة في الحديث ، وهو شدة الحرّ نصف النهار ، ولا يقال في الشتاء ظهيرة ( لسان العرب : 4 / 527 ) والمراد الظهر مطلقا .
( 2 ) . العائل : الفقير ( لسان العرب : 11 / 488 ) .
( 3 ) . الزّهو : الكبر والتّيه والفخر والعظمة ( لسان العرب : 14 / 360 ) .
( 4 ) . الفاقة : الفقر والحاجة . ولا فعل لها ( لسان العرب : 10 / 319 ) .