عزّ وجلّ يقول :
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) »
« 1 » ، الأمر الذي يعني أنّ أصل هذه الواجبات والإلتزامات هو الحبّ والعاطفة والمودة ، إنّ الالتزام بها هو تعبير عن هذا الحب ، وبذلك يكون الإنسان كاملا في دينه .
وذلك لأنّ الحبّ هو الذي يؤدي إلى الاتباع بقوله تعالى :
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ . . . ) ،
يعني أنّ معنى الحبّ للّه سبحانه وتعالى هو الاتباع ، وهو في الوقت نفسه يعبر عن المحتوى الحقيقي للدين ، بل أن هذا المحتوى هو الحبّ .
وهذا المعنى موجود في كثير من الآيات والروايات التي سوف أشير إلى بعضها من خلال التعرض إلى البحث الآخر في بيان هذه العلاقة .
2 - العهد
الأمر الثاني : الميثاق والعقد والعهد بين الطرفين ، فالولاء ليس مجرد الحبّ بأن يكون الإنسان محبا للإنسان الآخر ، وهذا شيء مطلوب في الولاء ، ولكنّ ذلك هو أحد عناصر الولاء ، وإنّما الولاء - أيضا - عقد وميثاق بين الطرفين ، كما هو في عقد الولاء في
هامش
( 1 ) الخصال 1 : 25 ، حديث : 74 .