2 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
« 1 » .
فجعل العلم علة لخلق العالم العلوي والسفلي ، وكفى بذلك دلالة على شرف العلم سيما علم التوحيد .
3 -
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 2 » .
وفسّرت الحكمة في هذه الآية ، وفي آية
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
( 12 ) « 3 » وغيرهما بمواعظ القرآن والعلم والفهم والنبوة ، والكل يرجع إلى العلم .
4 -
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
( 9 ) « 4 » .
وقرن اللّه في كتابه العزيز بين عشرة أشياء
قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ
« 5 »
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
( 22 ) « 6 » وإذا تأملت تفسير ذلك وجدت مرجعه جميعا إلى العلم .
5 -
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 7 » .
6 -
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
« 8 » .
فقرن أولي العلم بنفسه وملائكته .
7 -
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
« 9 » الآية » .
8 -
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
( 43 ) « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة الطلاق ، الآية 12 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 269 .
( 3 ) سورة مريم ، الآية 12 .
( 4 ) سورة الزمر ، الآية 9 .
( 5 ) سورة المائدة ، الآية 100 .
( 6 ) سورة فاطر ، الآية 22 .
( 7 ) سورة فاطر ، الآية 28 .
( 8 ) سورة آل عمران ، الآية 18 .
( 9 ) سورة آل عمران ، الآية 7 .
( 10 ) سورة الرعد ، الآية 43 .