سيرها يكون بطيئا في الماء البارد والمحلول الحامض والسكري أو الزلالي الشديد ، وفي محيط المخدرات كالبنج والأيثر والكحول ، وفي الحرارة المنخفضة أو المرتفعة جدا ، ويتلف حالا بالشرارة الكهربائية .
وقد أيد لنا الأستاذ ( فوربر نكر ) باختباراته بأن الحيامن المنوية ليست لها حركة عند تكوينها في الخصية ، ولكن بعد أن تتكون وتستمر مدة من الزمن في الحويصلة المنوية وبعد الدفق والمرور في طريقها بالغدة المسماة بالموثة ( الغدة الواقعة في مؤخرة المثانة والمحيطة بابتداء المجرى البولي الذي تخترقها غدة البروستات ) فتختلط مع إفرازاتها وتحصل لها الحركة .
وقد أصبح الاعتقاد ( على ضوء ذلك ) بأن الحركة لا تنشأ في هذه الحيامن إلا بعد تدفق المني فقط في جهاز الأنثى التناسلي ، حيث يفرض عليه اختراق طرق جديدة ومجاري عديدة لا واسطة لديه سوى هذه القوة الحركية الغريزية .
2 - العضو المبرز :
هو مجموع القنوات الدقيقة المتشابكة مع بعضها ، وتسمى بالقنوات المنوية والتي تتكون منها فصوص الخصية منتهية لدى حافة الخصية العليا في موضع يسمى جسم ( هكمور ) فتصبح عند ذاك مستوية ، وتتحول إلى عشرين فرعا مستقيما أوسع قطرا من سابقتها تدعى بالقنوات المنوية الواردة فتخرق جسم ( هكمور ) ثم تتركه وتكون قناة واحدة تدعى بالبربخ الذي هو عبارة عن قناة طويلة ودقيقة وملتفة حول نفسها عدة مرات بجنب الخصية ، ثم تنتهي في قناة أخرى تدعى المستوردة ، بعدئذ تصعد هذه القناة حتى تتصل بفوهة القناة المقبنية فتتخلل فيها وتدعى إذ ذاك الأسهر ، ومنها تتصل بمجرى البول عند غدة الموثة ، فإن هذه القنوات المنوية بجملتها مع الواردة والبربخ والمستوردة والأسهر ، تشكل القسم المبرز والذي يستمد قوته الدافعة أو المبرزة من خاصيته ، وهي قابليته للتقلص التي في طبقته العضلية .
3 - العضو المحرك ( القضيب ) :
يتكون من ثلاثة أقسام :
1 - الحشفة : وهي مخروطية الشكل ، وتكسوها استطالة ، سطحها الظاهر جلد ،