تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
تدفع البويضة نحو الرحم ، وإن البوق بمثابة أنبوب يوصل الحيوان المنوي ليلاقي البويضة في منطقة الصوان حيث تتم هناك عملية التلقيح . وإن البويضة الملقحة تجتاز البوق إلى داخل الرحم لكي تعشعش في بطانته للنمو . وإن اجتياز البويضة الملقحة خلال الأنبوبة يحصل من جراء انقباضات عضلات جدرانها بالإضافة إلى الحركة الهدبية للخلايا المبطنة لها . وفي بعض الحالات المرضية التي تتوقف عملية الانقباض ، والحركة الهدبية تبقى البويضة في طريقها ، ولا تصل إلى الرحم بل تعشعش في جدار الأنبوبة ( القناة ) وينتج من ذلك ما نسمي بالحمل خارج الرحم . وهنا قد يؤدي إلى بعض الأخطار تستوجب المداخلات الجراحية الآتية ، ولأجل تلاقي وتلقيح البويضة من قبل الحيوان المنوي : يجب أن يكون كلا البوقين ، أو على الأقل أحدهما مفتوحا ليس فيهما انسداد ، لذلك عند الفحص من قبل الطبيب يجري الاختبار بالنفخ ، وذلك بإدخال غاز ثاني أوكسيد الكاربون ، أو التصوير الرحمي الأنبوبي بعد حقن الرحم بمادة معتمة للأشعة كزيت اليپودول لمعرفة انسداد الأنبوب أو عدم انسداده ، حيث ينسد عادة نتيجة التهابات ويحدث العقم ، وفي بعض الأحيان يتولد كيس صديدي يحتاج إلى استئصاله جراحيا .

المبيضان :

هما غدتان من الغدد الصماء ، لهما أهميتهما العظمى في تلوين جسم المرأة عموما وأعضائها التناسلية خصوصا ، وكل منهما على شكل لوزة طوله يبلغ 5 / 3 سم وعرضه 5 / 2 سم وسمكه 5 / 1 سم وله قطبان علوي وسفلي وسطحان إنسي ووحشي ، وحافتان أمامية مستقيمة ، وخلفية محدبة . وموقع كل منهما في جانب من التجويف الحوضي في منخفض مغطى بغشاء البريتون يسمى بالحفرة المبيضية . والحافة الأمامية للمبيض متحدة مع الطبقة الخلفية للرباط العريض بواسطة طية من غشاء البريتون تسمى بالرباط المساريقي للمبيض . وفيها الأعصاب والأوعية الدموية . والقطب الأسفل الإنسي للمبيض متصل بالرحم برباط يسمى بالرباط المبيضي . والقطب الأعلى متصل بالجدار الجانبي للحوض بواسطة الرباط القمعي الحوضي ، والمبيض متكون من طبقتين القشرة في الخارج والنخاع في الداخل ، وعلى عكس بقية الأعضاء التناسلية الداخلية لا يغطي المبيضين