والباطن غشاء مخاطي تدعى القلفة .
2 - الجسمان الاسفنجيان اللذان يكونان الدعامة الأساسية للقضيب ، قابلان للتضخم عند الانتعاظ وهما متوازيان في الطول والاتجاه ، ويقع تحتهما .
3 - مجرى البول الذي يرد إليه من المثانة ، والمني من الأسهر ، وينتهي بفوهة تدعى الصنبور .
كيفية اللقاح :
يبدأ الجماع ( فعل التناسل ) بولوج القضيب المنتعظ للرجل بداخل مهبل المرأة ، وقذف المني فيه .
ويحصل الانتعاظ بانتباه الحس الشهواني في الدماغ بعد التصور والخيال ويتضاعف ذلك الحس باشتراك النخاع الشوكي والأعضاء الحسية السطحية في غشاء الحشفة المخاطي ، وخصوصا على أثر احتكاكها بالفرج والمهبل . فيبدأ الجسمان الاسفنجيان بالانتفاخ شيئا فشيئا حتى ينتعظ القضيب ، وبعد ولوجه في المهبل واحتكاكه بجدرانه المطلية بالمواد المخاطية التي تفرز لهذه الغاية من قبل غدد بارثوليتي وكوير ، يزداد حسا ونعوظا فتشرع إذ ذاك الحويصلات المنوية بإفراز المني ، ويقدر في كل دفقة بستة غرامات فيخترق المني مجاريه بسرعة كبيرة تقل عن الثانية ، ويمتزج خلال سيره بما تفرزه الغدد المذكورة فيقذفه القضيب في المهبل ، وخصوصا حوالي عنق الرحم .
وبعد استقرار المني في المهبل مدة من الزمن لا تتجاوز ساعات تقصد الأجسام المنوية بقوتها الغريزية ، وحركة شعيراتها فوهة عنق الرحم الخارجية فتخترقها ، ومنها تتجه نحو التجويف الرحمي ، ومنه إلى إحدى فوهتي الرحم الداخلية أو إلى كلتيهما في آن واحد . ثم تواصل السير في قناة فالوب فتجتازه دون توقف ، وتستقر بعدئذ في المبيض نفسه ، أو في السرادق حيث تصادف البويضة وتتحد بها ، ويبدأ في تلك اللحظة التلقيح وهو ابتداء الحمل » انتهى .
* * * وصفوة القول إن هذه الأعضاء - أعني أعضاء التناسل - لم تخلق إلا لغاية شريفة راقية ، وهي النسل والإنتاج ، لضرورة بقاء النوع الإنساني ، وأن يكون ذلك حيث أراده