1 - الطبقة الخارجية بريتونية ( أي من غشاء البريتون ) .
2 - الطبقة الوسطى عضلية ومن جراء انقباض الطبقات العضلية يحدث الطلق عند الولادة ، ويتمدد عنق الرحم تدريجيا تمهيدا لنزول الجنين وخروجه .
3 - الطبقة الداخلية مخاطية وتسمى ( بطانة الرحم ) وهي التي تستقبل البويضة الملقحة حيث تعشعش فيها . ويبدأ الجنين عند ذاك بالنمو تدريجيا .
وإن الرحم على صغره غني جدا بالأوعية الدموية ، حيث يرد الدم إليه من ثلاثة مصادر في كل من الجانبين . ولهذا السبب يعتبر النزف الرحمي من أشد أنواع النزف الدموي وأخطرها على حياة المرأة ، ويجب سرعة الإسعاف لإنقاذها .
أنواع الرحم :
إن الرحم يختلف شكله وحجمه حسب اختلاف العمر ، ففي الأطفال يكون عنق الرحم أطول من جسمه ، وإذا توقف النمو عند هذا الحد فيسمى ( الرحم الطفلي ) ، وإن رحم المرأة التي حملت ووضعت يكون أكبر من رحم التي لم تلد ، لأن بعد هذا التمدد الكبير لا يعود الرحم إلى حجمه السابق . هذا وإن الرحم يبدأ بالضمور بعد سن اليأس لتوقف إفرازات المبيضين ، فيعود حجمه إلى ما قبل سن البلوغ ، كما وعند المسنات تضمر باقي أعضاء التناسل فينمحي عنق الرحم ويضيق المهبل .
وضع الرحم :
إن الرحم الطبيعي مائل ومنحن إلى الأمام وهو ثابت في مكانه ، وإن حدث ارتخاء في أربطته وضعفت عضلات الحوض ، أدى كل ذلك إلى سقوط الرحم حيث يحتاج إلى رفعه بواسطة حلقات خاصة أو إجراء عملية جراحية ، لأن سقوط الرحم فيه مضاعفات كثيرة بالإضافة إلى النواحي النفسية والاجتماعية ، وقد يحدث للرحم ميلان إلى الخلف ، فإن كان ذلك مصحوبا بأعراض ، كألم الظهر احتاج إلى التعديل إلى وضعه الطبيعي بواسطة تمرينات رياضية خاصة ، أو بواسطة أيد فنية ذات اختصاص .
وظيفة الرحم :
هي حمل وتغذية الجنين خلال مدة الحمل ودفعه أثناء الولادة ، فإن لم يحصل