حمل تنفصل بطانة الرحم - كما قلنا آنفا - بانتظام شهريا ، محدثا ما تسمى بالعادة الشهرية ( الطمث ) ، كما ويفرز الرحم إفرازا مخاطيا رائقا . . . بينما يفرز عنقه سائلا مخاطيا لزجا قلوي التفاعل للمحافظة على الحيوانات المنوية عند الجماع ، ويجذبها إلى داخل الرحم .
إن التشوهات الخلقية في الرحم نادرة ، وهي كالآتي : رحم ذو قرنين ، ورحم مزدوج . وقد لا يوجد الرحم مطلقا . وفي هذه الحالة النادرة لا يوجد المهبل أيضا ، ولا يحدث عندئذ الطمث ، كما في حالات استئصال الرحم في بعض الحالات المرضية التي تستوجب ذلك . فعند ذاك لا يكون هناك طمث ولا حمل .
وقد تظهر في جسم الرحم أو عنقه أورام بسيطة ، كالأورام الليفية أو أورام خبيثة كالسرطان ( السركوما ) ، وفي هذه الحالة تحتاج إلى المداخلة الجراحية السريعة . وقبل انتشار المرض إلى الأعضاء المجاورة حيث يستحيل الشفاء .
ملحقات الرحم :
تتكون من الأنبوبين ( أو البوقين ) قناتي فالوب ورباطيهما العريضين ، ومن المبيضين وأربطتهما .
البوقان ( قناتا فالوب ) واحد أيمن ، وآخر أيسر : يمتدان من التجويف الرحمي إلى التجويف البريتوني . ويشتملان على الحافتين العلويين للرباطين العريضين . وطول كل منهما 12 سم ، ويكون ضيقا عند اتصال القناة بالرحم ، وتزداد سعته تدريجيا كلما امتدتا إلى الجانب البريتوني حيث تكون تلك النهاية قمعية الشكل وتسمى بصيوان الأنبوب ، ولها خمس زوائد ( شرابات ) أطولها على شكل ميزاب تتصل بالمبيض وتسمى بالشرابة المبيضية ، والبوق يتكون من أربعة أجزاء :
1 - الجزء الداخلي هو الذي منغمر في جدار الرحم وطوله 25 / 1 سم .
2 - البرزخ وهو الجزء الضيق القطر ، ويشمل الثلث الانسي للبوق .
3 - الأنبوبة وهو الجزء الواسع ، ويشمل ثلثي البوق .
4 - الطرف : هو النهائي الوحشي وذو الشرابات ( الصوان ) . وكلها تكون على شكل قارورة معوجة ، وإن جدار البوق بريتوني من الخارج ، وعضلي في الوسط ، ومخاطي من الداخل . وإن هذا الغشاء المبطن للداخل مكون من حجيرات ذات أهداب