سياسيات
القائد المظلوم « 1 »
أصحر بي مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة من الليالي قد خرج من الكوفة وانتهى إلى مسجد جعفي ، توجه إلى القبلة وصلى أربع ركعات ، فلما سلّم وسبّح بسط كفيه ودعا .
ثم قام وخرج ، فاتبعته حتى خرج إلى الصحراء ، وخطّ لي خطة وقال : إياك أن تجاوز هذه الخطة . ومضى عني وكانت ليلة مدلهمة .
فقلت : يا نفسي أسلمت مولاك وله أعداء كثيرة ، أي عذر يكون لك عند الله وعند رسوله ؟ والله لأقفون أثره ولأعلمن خبره وإن كنت قد خالفت أمره . وجعلت أتبع أثره فوجدته عليه السّلام مطلعا في البئر إلى نصفه يخاطب البئر والبئر تخاطبه .
فحس بي والتفت عليه السّلام وقال : من ؟
قلت : ميثم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 40 / 199 - 200 : السيد فخّار أو بعض من عاصره من الأفاضل الكبار قال : حدثني أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الشيخ محمد بن بابويه ، عن الحسن بن علي البيهقي ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن عون بن محمد الكندي ، عن علي بن ميثم ، عن ميثم رضي الله عنه قال : . . .