تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أيكم غصن أبي طالب الرطيب ، وبطله المهيب ، والمسهم المصيب ، والقسم النجيب ؟ أيكم خليفة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم الذي نصره في زمانه واعتز به سلطانه وعظم به شأنه ؟ فعند ذلك رفع أمير المؤمنين عليه السّلام رأسه إليه فقال : ما لك يا أبا سعد بن الفضل بن الربيع بن مدركة بن نجيبة بن الصلت بن الحارث بن وعران بن الأشعث بن أبي السمع الرومي ؟ اسأل عما شئت ، أنا عيبة علم النبوة . قال : قد بلغنا عنك أنك وصي رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وخليفته على قومه بعده ، وأنك محل المشكلات ، وأنا رسول إليك من ستين ألف رجل يقال لهم : العقيمة ، وقد حملوني ميتا قد مات من مدة ، وقد اختلفوا في سبب موته وهو بباب المسجد ، فإن أحييته علمنا أنك صادق نجيب الأصل ، وتحققنا أنك حجة الله في أرضه وخليفة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم على قومه ، وإن لم تقدر على ذلك رددناه إلى قومه وعلمنا أنك تدعي غير الصواب وتظهر من نفسك ما لا تقدر عليه . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا ميثم اركب بعيرك وناد في شوارع الكوفة ومحالّها : من أراد ينظر إلى ما أعطاه الله عليا أخا رسول الله وزوج ابنته من العلم الرباني فليخرج إلى النجف . فخرج الناس إلى النجف ، فقال الإمام عليه السّلام : يا ميثم هات الأعرابي وصاحبه . فخرجت ورأيته راكبا تحت القبة التي فيها الميت ، فأتيت بهما إلى النجف ، فعند ذلك قال علي عليه السّلام : قولوا فينا ما ترون منا وارووا عنا ما