مناقضات
الأمويون وسياسة التضليل « 1 »
والله لتقتل هذه الأمة ابن نبيها في المحرم لعشر يمضين منه ، وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة ، وإن ذلك لكائن قد سبق في علم الله تعالى ذكره ، أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولقد أخبرني أنه يبكي عليه كل شيء حتى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحر ، والطير في السماء ، ويبكي عليه الشمس والقمر والنجوم ، والسماء والأرض ، ومؤمنو الإنس والجن ، وجميع ملائكة السماوات والأرضين ، ورضوان ومالك وحملة العرش ، وتمطر السماء دما ورمادا .
ثم قال : وجبت لعنة الله على قتلة الحسين عليه السّلام كما وجبت على المشركين الذين يجعلون مع الله إلها آخر ، وكما وجبت على اليهود والنصارى والمجوس .
قالت جبلة : فقلت له ، يا ميثم ! فكيف يتخذ الناس ذلك اليوم الذي
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 227 - 228 ب 162 ح 3 ، وأمالي الصدوق 110 - 111 مجلس 27 ح 1 : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن سعيد ، عن أرطاة بن حبيب ، عن فضيل الرسان ، عن جبلة المكية ، قالت : سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول : . . .