تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قال : إنما أنزل القرآن على أهل بيتي ، أنسأل عنه آل أبي سفيان ؟ ! يا معاوية أتنهانا أن نعبد الله بالقرآن بما فيه من حلال وحرام فإن لم تسأل الأمة عن ذلك حتى تعلم تهلك وتختلف . قال : اقرأوا القرآن وتأولوه ولا ترووا شيئا ما أنزل الله فيكم وارووا ما سوى ذلك . قال : فإن الله يقول في القرآن :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 )
« 1 » . قال : يا ابن عباس اربع على نفسك ، وكف لسانك ، وإن كنت لا بد فاعلا فليكن ذلك سرا لا يسمعه أحد علانية .

مع ابن سلام « 2 »

عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : لما بعث النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم أمر عليا أن يكتب كتابا إلى الكفار وإلى النصارى وإلى اليهود ، فكتب كتابا أملاه جبرائيل عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم فكتب : ( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى يهود خيبر ، أما بعد فإن الأرض لله والعاقبة للمتقين والسلام على من اتبع الهدى . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) . ثم ختم الكتاب وأرسله إلى يهود خيبر . فلما وصل الكتاب إليهم أتوا إلى شيخهم ابن سلام فقالوا :
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 32 . ( 2 ) البحار : 60 / 241 - 261 .