تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

ما لي وليزيد « 1 »

لما اشتد برسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم مرضه الذي مات فيه ، وقد ضمّ الحسين عليه السّلام إلى صدره يسيل من عرقه عليه وهو يجود بنفسه ويقول : ما لي وليزيد ، لا بارك الله فيه ، اللهم العن يزيد . ثم غشي عليه طويلا وأفاق وجعل يقبل الحسين وعيناه تذرفان ، ويقول : أما إن لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله عز وجل .

لنظفرن بك يوما « 2 »

عن شقيق بن سلمة قال لما قتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام أتى عبد الله بن الزبير فدعا ابن عباس إلى بيعته فامتنع ابن عباس وظن يزيد بن معاوية عليهما اللعنة أن امتناع ابن عباس تمسكا منه ببيعته فكتب إليه : أما بعد فقد بلغني أن الملحد ابن الزبير دعاك إلى بيعته والدخول في طاعته ، لتكون له على الباطل ظهيرا ، وفي المأثم شريكا ، وأنك اعتصمت ببيعتنا وفاء منك لنا وطاعة لله لما عرّفك من حقنا ، فجزاك الله عن ذي رحم خير ما يجزي الواصلين بأرحامهم ، الموفين بعهودهم ، فما أنسى من الأشياء فلست بناس برّك ، وتعجيل صلتك بالذي أنت له أهل من القرابة من الرسول ، فانظر من طلع عليك من الآفاق ممن سحرهم ابن الزبير بلسانه وزخرف قوله ، فأعلمهم برأيك ، فإنهم منك أسمع ولك
هامش
( 1 ) مثير الأحزان 22 : روي عن ابن عباس أنه قال : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 45 / 323 - 325 : روي في بعض كتب المناقب القديمة ، عن علي بن أحمد العاصمي ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقي ، عن أحمد بن الحسين البيهقي ، عن أبي الحسين بن الفضل القطان ، عن عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن سفيان ، عن عبد الوهاب بن الضحاك ، عن عيسى بن يونس ، عن الأعمش . . . ،