معاوية يعبد الأصنام « 1 »
وخطب عبد الله بن العباس في يوم صفين وقال بعد الحمد والثناء والشهادة بالتوحيد والرسالة :
وقد ساقنا قدر الله إلى ما ترون حتى كان مما اضطرب من حبل هذه الأمة وانتشر من أمرها أن معاوية بن أبي سفيان وجد من طغام الناس أعوانا على ابن عم رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وصهره وأول ذكر صلى معه ، بدري قد شهد مع رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم كل مشاهده التي منها الفضل ومعاوية مشرك يعبد الأصنام ، والذي ملك الملك وحده وبان به وكان أهله لقد قاتل علي ابن أبي طالب مع رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو يقول : ( صدق الله ورسوله ) ومعاوية يقول : ( كذب الله ورسوله ) .
فعليكم بتقوى الله والجد والحزم والصبر ، والله إنكم لعلى حق وإن القوم لعلى باطل فلا يكونن أولى بالجد على باطلهم منكم في حقكم وإنا لنعلم أن سيعذبهم الله بأيديكم أو بأيدي غيركم .
اللهم أعنّا ولا تخذلنا وانصرنا على عدونا ولا تخل عنا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين .
مع طلحة والزبير « 2 »
أرسلني علي عليه السّلام إلى طلحة والزبير يوم الجمل .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 32 / 488 - 489 ، عن كتاب صفين : قال نصر . . . ،
( 2 ) بحار الأنوار 32 / 134 ، عن كتاب العمدة بإسناده إلى مسند عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عنه عن أبيه ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : حدثني ابن عباس قال : . . .