تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
سبحانه :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 )
« 1 » .

مع العامريّين « 2 »

أقبل عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وهما عامريان ابنا عم يريدان رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو في المسجد جالس في نفر من أصحابه ، قال : فدخلا المسجد ، قال : فاستبشر الناس بجمال عامر بن الطفيل ، وكان من أجمل الناس أعور ، فجعل يسأل أين محمد ؟ فيخبرونه ، فيقصد نحو رجل من أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فقال : هذا عامر بن الطفيل يا رسول الله . فأقبل حتى قام عليه ، فقال : أين محمد ؟ فقالوا : هو ذا . قال : أنت محمد ؟ قال : نعم . فقال : ما لي إن أسلمت ؟ قال : لك ما للمسلمين ، وعليك ما للمسلمين . قال : تجعل لي الأمر بعدك ؟ قال : ليس ذلك لك ولا لقومك ، ولكن ذاك إلى الله تعالى يجعله حيث يشاء . قال : فتجعلني على الوبر - يعني : على الإبل - وأنت على المدر ؟
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية : 9 . ( 2 ) بحار الأنوار 18 / 74 : عن ابن عباس قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 191 | السيد حسن الحسيني الشيرازي