سبحانه :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 )
« 1 » .
مع العامريّين « 2 »
أقبل عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وهما عامريان ابنا عم يريدان رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو في المسجد جالس في نفر من أصحابه ، قال :
فدخلا المسجد ، قال : فاستبشر الناس بجمال عامر بن الطفيل ، وكان من أجمل الناس أعور ، فجعل يسأل أين محمد ؟ فيخبرونه ، فيقصد نحو رجل من أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فقال : هذا عامر بن الطفيل يا رسول الله .
فأقبل حتى قام عليه ، فقال : أين محمد ؟
فقالوا : هو ذا .
قال : أنت محمد ؟
قال : نعم .
فقال : ما لي إن أسلمت ؟
قال : لك ما للمسلمين ، وعليك ما للمسلمين .
قال : تجعل لي الأمر بعدك ؟
قال : ليس ذلك لك ولا لقومك ، ولكن ذاك إلى الله تعالى يجعله حيث يشاء .
قال : فتجعلني على الوبر - يعني : على الإبل - وأنت على المدر ؟
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية : 9 .
( 2 ) بحار الأنوار 18 / 74 : عن ابن عباس قال : . . .