والطاقيات المحسوسة . . وتبدو السلطات متدرّجة في شكل هرمي قاعدته الواسعة مؤلفة من الماديات . . وفوقها الطاقيات المحسوسة أو المألوفة . .
وفوقها الطاقيات غير المحسوسة وغير المألوفة . . التي يعبّر عنها بالروحانيات - حسب المصطلح من الجن ، والشياطين ، والملائكة ، وأرواح الناس . . وهي الطاقيات العاقلة المكلفة . .
وفوقها الكلمات . .
وفوقها الأسماء . .
وفوقها . . وقمتها اللّه جل جلاله الذي هو مصدر جميع الماديات والطاقيات ، وهو يحيط بكل شيء ، ومهيمن على كل شيء . .
إذن : فالله سبحانه وتعالى هو الخالق الذي منه تبتدىء الأشياء وإليه تعود .
ثم الأسماء : وهي قوى عظمى لأن اللّه خلقها بلا وسائط وهي من قدرته الخاصة به .
ثم الكلمات : وهي قوى كبرى . . قد خلقها اللّه - تعالى - بواسطة الأسماء . .
ثم الروحانيات : التي خلقها بواسطة الكلمات . .
ثم الماديات التي خلقها اللّه سبحانه بواسطة بعض الروحانيات وهي
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
« 1 » .
والبشر العادي لا يستطيع تفهم ما هو خارج عن وسطه الذي نشأ
هامش
( 1 ) سورة النازعات ، الآية : 5 .