شروط النبوة
وهناك شروط يجب توفرها في الرسول والنبي عليه السّلام ، وذلك باعتبار أن النبي والرسول إنسان ، فلا بدّ من توفر عدد من الشروط الاستثنائية في شخصه الكريم من أجل أن يتحمّل عبء النبوة ، أو الرسالة المكلف بها أو بنقلها وتطبيقها .
ولأن أخطر المناصب وأكبرها مسؤولية ، هي قيادة المجتمع البشري وهدايته إلى السعادة والفضيلة والنور ، فإنها تتطلب في المتصدي لها مؤهلات وامتيازات وشروطا خاصة يتفرّد بها عن الآخرين ، منها :
1 : العصمة : وهي المصونية عن الذنب ومخالفة الأوامر الإلهية والمصونية عن كل خطأ واشتباه .
2 : النزاهة عن كل ما يوجب نفرة الناس عنه من العيوب الخلقية والخلقية وما أشبه .
3 : التحلي بكفاءة خاصة في القيادة والإدارة وحسن التدبير .
وقد أورد البعض شروطا أخر يمكن إرجاعها إلى ما ذكرناه « 1 » :
1 : أن يكون كامل العقل والذكاء .
2 : أن يكون كبير النفس يسمو بطبعه إلى الأرفع والأفضل .
3 : سليم الجسم من الأمراض المنفرة كالجذام والبرص .
4 : أمينا ومنزها عن الفظاظة والغلظة .
هامش
( 1 ) النبوة والعقل : ص 20 محمد جواد مغنية .