فلسفة الكون والحياة والإنسان فقط ، أو تنظيم النشاطات الروحية فحسب .
وربما تكون محصورة بتصحيح بعض الأخطاء الطارئة على مسيرة قوم مؤمنين .
والرسالة : صلاحية يخوّلها اللّه تعالى لمن تتوفر فيه مواصفات تؤهله لحمل رسالة السماء إلى الأرض وبيان ذلك للناس ، وهذه المواصفات يلزم أن تبلغ درجة ( العصمة ) في مستوى رفيع حتى تؤهل صاحبها لاستقبال الرسالة مباشرة من السماء ، أو لاستقبال الرسالة من رسول قبله كالوصي .
فالرسول إذا تلقى رسالته مباشرة من السماء أصبح رسولا ونبيا ، كما كان يقول اللّه سبحانه بحق إسماعيل عليه السّلام :
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 1 » « 2 » .
والرسالات السماوية نوعان أساسيان هما :
1 : الرسالة التأسيسية .
2 : الرسالة التصحيحية ( التكميلية ) .
وكل رسالة جديدة تنسخ الرسالات السابقة لها ، لأنها تبطل العمل بها تماما ويصبح الناس كل الناس ملزمين بالرسالة الجديدة حلالا وحراما ، قانونا وتنظيما ، قال تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 3 » . .
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم ، الآية : 54 .
( 2 ) كلمة الإمام المهدي عليه السّلام : ص 65 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 19 .
( 4 ) سورة آل عمران ، الآية : 85 .