جبابرة ، ولا من العتاة الفراعنة المتمردين على من قهرهم بالموت ، جبار الجبابرة ، رب السماوات ورب الأرض وإله الأولين والآخرين ، مالك يوم الدين ، شديد العقاب ، الأليم العذاب ، لا ينجو منه ظالم ، ولا يفوته شيء ، ولا يعزب عنه شيء ولا يتوارى منه شيء ، أحصى كل شيء علمه وأنزله منزله ، في الجنة أو النار .
ابن آدم الضعيف ! أين تهرب ممن يطلبك في سواد ليلك وبياض نهارك ؟ وفي كل حال من حالاتك ؟ فقد أبلغ من وعظ وأفلح من اتعظ .
كيف أصبحت ؟ « 1 »
قيل لعيسى ابن مريم عليهما السّلام : كيف أصبحت ؟ قال :
لا أملك نفع ما أرجو ، ولا أستطيع دفع ما أحذره ، مأمورا بالطاعة منهيا عن المعصية ، فلا أرى فقيرا أفقر مني .
أفقر الفقراء « 2 »
قيل لعيسى ابن مريم عليه السّلام : كيف أصبحت يا روح اللّه ؟ قال :
أصبحت وربي تبارك وتعالى من فوقي ، والنار أمامي ، والموت في طلبي ، لا أملك ما أرجو ولا أطيق دفع ما أكره ، فأي فقير أفقر مني .
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة 168 ضمن ب 79 : . . .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 253 - 254 ب 32 ح 8 : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، عن غياث بن مصعب بن عبدة ، عن محمد بن حماد عن حاتم الأصم ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي ، عمن أخبره من أهل العلم قال : . . .