وجل ، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على اللّه ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند اللّه عز وجل أوثق منه بما في يده ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أنبئكم بشر الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : من أبغض الناس وأبغضه الناس . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا :
بلى يا رسول اللّه . قال : الذي لا يقيل عثرة ، ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنبا . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : من لا يؤمن شره ولا يرجى خيره ، وإن عيسى ابن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال :
يا بني إسرائيل لا تحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم .
الأمور ثلاثة : أمر تبين لك رشده فاتبعه ، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فرده إلى اللّه عز وجل .
العالم والدين « 1 »
الدينار داء الدين ، والعالم طبيب الدين ، فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه واعلموا أنه غير ناصح لغيره .
ما أصنع بالتزويج « 2 »
قيل لعيسى ابن مريم عليه السّلام : ما لك لا تتزوج ؟ فقال :
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 113 ، ح 91 : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال عيسى ابن مريم عليه السّلام : . . .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 3 / 558 ، ح 4916 : قال الصادق عليه السّلام : . . .