زينب عليها السّلام ترثي أخاها « 1 »
ولزينب عليها السّلام في رثاء الحسين عليه السّلام :
على الطفّ السّلام وساكنيه * وروح اللّه في تلك القباب
نفوس قدست في الأرض قدسا * وقد خلقت من النطف العذاب
مضاجع فتية عبدوا فناموا * هجودا في الفدافد والروابي
علتهم في مضاجعهم كعاب * باردات منعمة رطاب
وصيرت القبور لهم قصورا * مناخا ذات أفنية رحاب
هذا ما وعد الرحمن « 2 »
كنت فيمن استقبل زينب بنت عليّ لمّا قدمت مصر بعد المصيبة ، فتقدم إليها مسلّمة بن مخلد ، وعبد اللّه بن الحارث وأبو عميرة المزني فعزّاها مسلمة وبكى ، فبكيت وبكى الحاضرون ، وقالت :
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
« 3 » ثم احتملها إلى داره بالحمراء . . .
وا أهل بيتاه ! « 4 »
وخرجت زينب - حين هوى عليه السّلام إلى الأرض - من الفسطاط وهي تنادي :
هامش
( 1 ) عوالم سيدة النساء 2 / 975 : . . .
( 2 ) عوالم سيدة النساء 2 / 977 : بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت عقبة بن نافع الفهري ، قالت : . . .
( 3 ) سورة يس ، الآية : 52 .
( 4 ) بحار الأنوار : 45 / 54 : . . .