يا عيسى : ما كان لك أن تراني لولا المكذبون القائلون : أين هو ، وقد كان ؟ وأين ولد ؟ ومن رآه ؟ وما الذي خرج إليكم منه ؟ وبأي شيء نبأكم ؟ وأي معجز أتاكم ؟
أما واللّه لقد دفعوا أمير المؤمنين عليه السّلام - مع ما رووه - وقدموا عليه ، وكادوه وقتلوه ، وكذلك آبائي عليهم السّلام ، لم يصدقوهم ونسبوهم إلى السحر وخدمة الجن إلى ما تبين .
يا عيسى فخبر أولياءنا ما رأيت ، وإياك أن تخبر عدونا فتسلبه .
فقلت : يا مولاي ادع لي بالثبات .
فقال : لو لم يثبتك اللّه ما رأيتني وامض بنجحك راشدا .
فخرجت أكثر حمدا لله وشكرا .
هامش
- فشممت يدي فإذا هي أعطر من المسك والكافور .
فدنوت منه عليه السّلام فبدا لي نور غشي بصري ، ورهبت حتى ظننت أن عقلي قد اختلط فقال لي : . . .