السّلام عليك وعلى الملائكة المحدقين بك والحافين بقبرك « 1 » .
يا مولاي يا أمير المؤمنين هذا يوم الأحد ، وهو يومك وباسمك « 2 » .
وأنا ضيفك فيه وجارك فأضفني يا مولاي وأجرني فإنك كريم تحب الضيافة ومأمور بالإجارة « 3 » فافعل ما رغبت إليك فيه ورجوته منك بمنزلتك وآل بيتك عند اللّه ومنزلته عندكم وبحق ابن عمك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليهم [ عليكم ] أجمعين .
هامش
( 1 ) لعل هاتين الجملتين ترمزان إلى وجود طائفتين من الملائكة طائفة موكلة بالقبر الشريف وطائفة أخرى مأمورون بأن يكونوا محدقين بنفس الإمام عليه السّلام ، ويكون مثل الطائفة المحدقين بنفس الإمام عليه السّلام مثل خدم الإنسان نفسه في الدنيا ومثل الطائفة الموكلة بالقبر الشريف مثل الخدم المأمورين بكنس البيت وغسله وفتح الباب على كل من يدقه ونحو ذلك .
( 2 ) روى العلامة المجلسي ( قدس سره ) في بحار الأنوار ( ج 102 ص 210 ) عن جمال الأسبوع حديثا في تفسير تسمية الأيام بأسماء المعصومين عليهم السّلام عن أبي الحسن الهادي عليه السّلام يرويه الصقر بن أبي دلف وجاء فيه : ( ثم قلت يا سيدي حديث يروى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا أعرف معناه قال : وما هو ؟ قلت قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تعادوا الأيام فتعاديكم ما معناه ؟ وقال عليه السّلام : نعم الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض ، فالسبت اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأحد أمير المؤمنين ، والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد ابن علي وأنا ، والخميس ابني الحسن والجمعة ابن ابني وإليه تجمع عصائب الحق ، فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة . . . ) الحديث .
( 3 ) لعله إشارة إلى قوله تعالى :وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُسورة التوبة الآية 6 ، فإذا كان إجارة المشرك المستجير لازما ، فلا بد أن إجارة المؤمن الموالي المستجير لازم بطريق أولى .