تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
دينك به وعلى يديه غضا جديدا صحيحا لا عوج فيه ، ولا بدعة معه ، حتى تطفئ بعدله نيران الكافرين ، فإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك ، وارتضيته لنصر دينك ، واصطفيته بعلمك ، وعصمته من الذنوب ، وبرأته من العيوب ( وأطلعته على الغيوب ) وأنعمت عليه ، وطهرته من الرجس ، ونقيته من الدنس . اللهم فصل عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين وعلى شيعته المنتجبين ، وبلغهم من أيامهم ما يأملون ، واجعل ذلك منا خالصا من كل شك وشبهة ورياء وسمعة ، حتى لا نريد به غيرك ، ولا نطلب به إلا وجهك . اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، وغيبة إمامنا ، وشدة الزمان علينا ووقوع الفتن بنا ، وتظاهر الأعداء ، وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، اللهم فافرج ذلك عنا بفتح منك تعجله ، ونصر منك تعزه ، وإمام عدل تظهره ، إله الحق آمين . اللهم إنا نسألك أن تأذن لوليك في إظهار عدلك في عبادك ، وقتل أعدائك في بلادك ، حتى لا تدع للجور يا رب دعامة إلا قصمتها ، ولا بقية إلا أفنيتها ، ولا قوة إلا أوهنتها ، ولا ركنا إلا هدمته ، ولا حدا إلا فللته ، ولا سلاحا إلا أذللته ، ولا راية إلا نكستها ، ولا شجاعا إلا قتلته ، ولا جيشا إلا خذلته ، وارمهم يا رب بحجرك الدامغ ، واضربهم بسيفك القاطع ، وبأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، وعذب أعداءك وأعداء وليك وأعداء رسولك صلواتك عليه وآله بيد وليك وأيدي عبادك المؤمنين . اللهم اكف وليك وحجتك في أرضك هول عدوه ، وكيد من أراده ،