تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وكنت منه قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، صلاة زاكية ، طيبة نامية باقية مباركة ، كما صليت على أبيهم إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك عليهم كما باركت عليهم ، وسلم عليهم كما سلمت عليهم ، وزدهم فوق ذلك كله زيادة من عندك ، واخلطني بهم ، واجعلني منهم ، واحشرني معهم ، وفي زمرتهم ، حتى تسقيني من حوضهم ، وتدخلني في جملتهم ، وتجمعني وإياهم ، وتقرّ عيني بهم ، وتعطيني سؤلي ، وتبلغني آمالي في ديني ودنياي وآخرتي ، ومحياي ومماتي ، وتبلغهم سلامي ، وترد علي منهم السّلام ، وعليهم السّلام ورحمة اللّه وبركاته . إلهي أنت الذي تنادي في أنصاف كل ليلة : هل من سائل فأعطيه ؟ أم هل من داع فأجيبه ؟ أم هل من مستغفر فأغفر له ؟ أم هل من راج فأبلغه رجاه ؟ أم هل من مؤمل فأبلغه أمله ؟ ها أنا سائلك بفنائك ومسكينك ببابك ، وضعيفك ببابك ، وفقيرك ببابك ، ومؤملك بفنائك ، أسألك نائلك ، وأرجو رحمتك ، وأؤمل عفوك ، والتمس غفرانك ، فصلّ على محمد وآل محمد . وأعطني سؤلي ، وبلغني أملي ، وأجبر فقري ، وارحم عصياني ، واعف عن ذنوبي ، وفك رقبتي من المظالم لعبادك ركبتني ، وقو ضعفي وأعز مسكنتي ، وثبت وطأتي ، واغفر جرمي ، وأنعم بالي ، وأكثر من الحلال مالي ، وخر لي في جميع أموري وأفعالي ، ورضني بها ، وارحمني ووالدي وما ولدا ، من المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، إنك سميع الدعوات ، وألهمني من برهما ما أستحق به ثوابك والجنة ، وتقبل حسناتهما ، واغفر سيئاتهما ، وأجزهما ما فعلا بي ثوابك والجنة . إلهي ! وقد علمت يقينا أنك لا تأمر بالظلم ولا ترضاه ، ولا تميل إليه
موسوعة الكلمة — صفحة 255 | السيد حسن الحسيني الشيرازي