ثوابك ، خائفين من عقباك ، راجعين لما عندك ، آيسين لما عند غيرك ، حتى تحيينا حياة طيبة ، وتميتنا ميتة طيبة ، إنك فعال لما تريد .
إلهي وأسألك بالاسم الذي سألتك به امرأة فرعون ، إذ قالت : رب ابن لي بيتا عندك في الجنة ، ونجني من فرعون وعمله ، ونجني من القوم الظالمين ، فاستجبت لها دعاءها ، وكنت منها قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تقر عيني بالنظر إلى جنتك ، ووجهك الكريم ، وأوليائك ، وتفرحني بمحمد وآله ، وتؤنسني به وبآله ، وبمصاحبتهم . ومرافقتهم ، وتمكن لي فيها ، وتنجّني من النار ، وما أعد لأهلها ، من السلاسل والأغلال ، والشدائد والأنكال ، وأنواع العذاب ، بعفوك يا كريم .
إلهي وأسألك باسمك الذي دعتك به عبدتك وصديقتك مريم البتول ، وأم المسيح الرسول عليهما السّلام ، إذ قلت :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ ،
فاستجبت لها دعاءها ، وكنت منها قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تحصنني بحصنك الحصين ، وتحجبني بحجابك المنيع ، وتحرزني بحرزك الوثيق ، وتكفيني بكفايتك الكافية ، من شر كل طاغ ، وظلم كل باغ ، ومكر كل ماكر ، وغدر كل غادر ، وسحر كل ساحر ، وجور كل سلطان جائر ، بمنعك يا منيع .
إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك وصفيك وخيرتك من خلقك ، وأمينك على وحيك ، وبعيثك إلى بريتك ، ورسولك إلى خلقك ، محمد خاصتك وخالصتك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فاستجبت دعاءه ، وأيدته بجنود لم يروها ، وجعلت كلمتك العليا ، وكلمة الذين كفروا السفلى ،