عمران عليه السّلام ، إذ قلت تباركت وتعاليت :
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
وضربت له طريقا في البحر يبسا ، ونجيته ومن معه من بني إسرائيل ، وأغرقت فرعون وهامان وجنودهما ، واستجبت له دعاءه ، وكنت منه قريبا يا قريب ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعيذني من شر خلقك ، وتقربني من عفوك ، وتنشر علي من فضلك ، ما تغنيني به عن جميع خلقك ، ويكون لي بلاغا أنال به مغفرتك ورضوانك ، يا وليي وولي المؤمنين .
إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك داود عليه السّلام فاستجبت له دعاءه وسخرت له الجبال ، يسبحن معه بالعشي والإبكار ، والطير محشورة كل له أواب ، وشددت ملكه وآتيته الحكمة وفصل الخطاب ، وألنت له الحديد ، وعلمته صنعة لبوس لهم ، وغفرت ذنبه وكنت منه قريبا يا قريب ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تسخر لي جميع أموري ، وتسهل لي تقديري ، وترزقني مغفرتك وعبادتك ، وتدفع عني ظلم الظالمين ، وكيد الكائدين ، ومكر الماكرين ، وسطوات الفراعنة الجبارين الحاسدين ، يا أمان الخائفين ، وجار المستجيرين ، وثقة الواثقين ، وذريعة المؤمنين ، ورجاء المتوكلين ، ومعتمد الصالحين ، يا أرحم الراحمين .
إلهي وأسألك اللهم بالاسم الذي سألك به عبدك ونبيك سليمان بن داود عليهما السّلام ، إذ قال : ربي اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ، إنك أنت الوهاب فاستجبت له دعاءه ، وأطعت له الخلق ، وحملته على الريح ، وعلمته منطق الطير ، وسخرت له الشياطين ، من كل بناء وغواص ، وآخرين مقرنين في الأصفاد ، هذا عطاؤك لا عطاء غيرك ،