أذن اللّه عز وجل فيما قد منعه وأزال عنه ما قد جرى به من حكمه لأراهم الحق ظاهرا بأحسن حليّة ، وأبين دلالة ، وأوضح علامة . ولأبان عن نفسه ، وقام بحجته .
ولكن أقدار اللّه عز وجل لا تغالب ، وإرادته لا ترد ، وتوفيقه لا يسبق فليدعوا عنهم اتباع الهوى ، وليقيموا على أصلهم الذي كانوا عليه ، ولا يبحثوا عما ستر عنهم فيأثموا ، ولا يكشفوا ستر اللّه عز وجل فيندموا .
وليعلموا : أن الحق معنا وفينا لا يقول ذلك سوانا إلا كذاب مفتر ولا يدعيه غيرنا إلا ضال غوي ، فليقتصروا منا على هذه الجملة دون التفسير ويقنعوا من ذلك بالتعريض دون التصريح إن شاء اللّه .
موسوعة الكلمة — صفحة 234
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٣٤