بأنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه « 1 » .
( لكن ) مع ذلك كله قد ورد فيه الذم عن الناحية المقدسة ( قال ) الشيخ الحر في وسائل الشيعة ( ج 20 - ص 325 ) : وعدّه الشيخ في كتاب الغيبة من المذمومين [ وسيأتي في آخر حقل الرسائل نقل تفصيل ذلك ] . وتوقف العلامة بعد نقل التوثيق والذم ( ولا يبعد ) أن يكون وجه الذم ما تقدم في زرارة ويكون مأمورا بما صدر عنه ، أو يكون تغير في آخر أمره ، على أن ما نقل عنه من سبب الذم لا ينافي كونه ثقة في الحديث ) .
ويقصد بما تقدم في زرارة : ما ذكره في ص 196 قال : ( وروى أحاديث في ذمه [ يعني : زرارة ] ينبغي حملها على التقية بل يتعين وكذا ما ورد في حق أمثاله من أجلّاء الإمامية بعد تحقق المدح من الأئمة عليهم السّلام .
- 3 - ابن مهزيار : محمد بن إبراهيم بن مهزيار
عدّه ابن طاوس من الوكلاء والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم « 2 » .
وذكره الصدوق ( قدس سره ) في إكمال الدين في قائمة الوكلاء .
كما ورد التوقيع الرفيع في حقه : ( قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه ) « 3 » وكان يسكن أهواز .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 485 .
( 2 ) جامع الرواة : ج 1 ص 44 .
( 3 ) غيبة الطوسي : ص 171 .