وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم ( يعني الإمام المهدي عليه السّلام ) بذلك فخرج الوصول .
وذكر إنه كان قبلي ألف دينار وإني وجهت إليه مائتي دينار .
فخرج التوقيع : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري .
فورد الخبر بوفاة حاجز ( رضي اللّه عنه ) بعد يومين أو ثلاثة . . .
الحديث « 1 » .
هذا الحديث يستنبط منه عدة أمور بالنسبة لحاجز .
( الأول ) أن حاجزا من وكلاء الناحية لتوثيقه من قبلها وخروج الوصول بسببه ، وعند الناس لبعث الأموال إليه .
( الثاني ) تعارف أن يرسل قسم من الناس بعض أموال الناحية المقدسة إلى حاجز .
( الثالث ) ثبات حاجز على الوكالة إلى آخر عمره ، فلم ينحرف كما انحرف بعض الوكلاء .
- 2 - البلالي : وهو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال
عدّه السيد ابن طاوس - قدس سره - في ربيع الشيعة من الوكلاء الموجودين في الغيبة الصغرى والأبواب المعروفين الذين لا يختلف
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : ص 257 .