الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليه السّلام فيهم « 1 » .
وذكره الصدوق ( قدس سره ) في قائمة الوكلاء في كتابه ( كمال الدين وتمام النعمة ) .
وفي رجال الكشي : إن الإمام المهدي عليه السّلام عبّر عنه في توقيع رفيع
هامش
( 1 ) جامع الرواة : ج 2 ص 153 .
أقول : يتكرر هنا في هذا الفصل ذكر كتاب ( ربيع الشيعة ) ونسبته إلى السيد ابن طاوس ( قدس سره ) لكن في النسبة إشكالا يظهر مما ذكره المحقق النوري ( قدس سره ) في المستدرك ( ج 3 ص 469 ) كما يلي : عدّ العلامة المجلسي في أول البحار من كتبه ربيع الشيعة وقال بعد ذلك وكتب السادة الأعلام ابنا طاوس كلها معروفة وتركنا منها كتاب ربيع الشيعة لموافقته لكتاب أعلام الورى في جميع الأبواب والترتيب وهذا مما يقضي منه العجب ، وقال العالم الجليل المولى عبد النبي الكاظمي في حاشية كتابه ( تكملة الرجال ) قد وقفت على أعلام الورى للطبرسي وربيع الشيعة لابن طاوس وتتبعتهما من أولهما إلى آخرهما فوجدتهما واحدا من غير زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير أبدا إلا الخطبة وهو عجيب من ابن طاوس على جلالة قدره عن هذا العمل ، ولتعجبي واستغرابي صرت احتمل احتمالات فتارة أقول لعل ربيع الشيعة غيره ونحو هذا حتى رأيت المجلسي رحمه اللّه في البحار ذكر الكتابين ونسبهما إليهما ثم قال هما واحد وهو عجيب وقال في حاشية أخرى كنت أنقل عن ربيع الشيعة لابن طاوس وأعلام الورى فرأيتهما من أولهما إلى آخرهما متحدان لا ينقصان شيئا ولا يتغيران لا عنوانا ولا ترتيبا ولا غير ذلك إلا خطبتهما فأخذ فيّ العجب العجاب وحدست أن لا يكونا كتابين واحتملت أن يكون اشتباها من الناس تسمية أحدهما ربيع الشيعة فتتبعت كتب الرجال فلم أجد أحدا ذكر اتحادهما حتى وقفت على البحار فوجدت ذكر كتاب ربيع الشيعة أنه هو بعينه أعلام الورى وتعجب هو من اتحادهما انتهى .
قلت هذا الكتاب غير مذكور في فهرست كتبه في كتاب إجازاته ولا في كشف المحجة وما عثرت على محل أشار إليه وأحال عليه كما هو دأبه غالبا في مؤلفاته بالنسبة إليها وهذان الجليلان مع عثورهما على الاتحاد واستغرابهما لم يذكرا له وجها وقد ذاكرت في ذلك مع شيخنا الأستاذ طاب ثراه فقال وأصاب في حدسه أن الظاهر أن السيد عثر على نسخة من الأعلام لم يكن لها خطبة فأعجبه فكتبه بخطه ولم يعرفه وبعد موته وجدوه في كتبه بخطه ولم يكن لهم علم بأعلام الورى فحسبوا أنه من مؤلفاته فجعلوا له خطبة على طريقة السيد في مؤلفاته ونسبوه إليه ولقد أجاد فيما أفاد .