والمصلحة الأساسية والظاهرة من تعيين وكلاء آخرين يمكن استنباطها في عدة أمور :
( الأول ) : الإسهام في تسهيل مهمات السفراء وأعمالهم ، إذ من الصعب جدا للشخص الواحد أن يتصل بشرق البلاد وغربها ، ويكون المركز الوحيد للأحكام والحوائج والرسائل والأمانات وغيرها ، خاصة في ظروف التكتم ، وملاحقة السلطات الظالمة القائمة للسفراء .
( الثاني ) : تسهيل الأمر على الناس ، وأصحاب الرسل والحوائج ، وتوسيع الأمر عليهم حتى لا يتقيد من في إيران ، أو الحجاز ، أو غيرهما من الاتصال مباشرة بالسفراء القاطنين في بغداد .
( الثالث ) : المساهمة في إخفاء السفراء الأربعة ، وكتمان أسمائهم وخصوصياتهم لكي لا يعرفوا فيؤخذوا برقابهم ، ويزج بهم في السجون ، أو يقتلون .
ويظهر من نصوص عديدة أن السفراء كانوا مهددين بذلك من سلطات زمانهم .
ونحن نورد هنا أسماء عدد من الوكلاء - من غير استيعاب - فلعل بعضهم لم يسجل التاريخ اسمه ، ولعل بعضهم كان في غاية الكتمان ، ولعل بعضهم لم يصلنا تاريخه .
- 1 - حاجز بن يزيد الملقب بالوشاء « 1 »
روى الكليني بسنده عن محمد بن الحسن الكاتب المرّوزي أنه قال :
هامش
( 1 ) منتهى المقال : ج 1 ص 241 .