سياسيات
في الأجواء المكهربة « 1 »
روي عن عليّ بن جعفر الحلبي قال : اجتمعنا بالعسكر وترصّدنا لأبي محمّد عليه السّلام يوم ركوبه ، فخرج توقيعه : الا لا يسلّمن عليّ أحد ، ولا يشير إلي بيده ولا يومىء أحدكم فإنّكم لا تؤمنون على أنفسكم . قال :
وإلى جانبي شابّ ، فقلت : من أين أنت ؟ قال : من المدينة . قلت : ما تصنع ههنا ؟ قال : اختلفوا عندنا في أبي محمّد عليه السّلام فجئت لأراه وأسمع منه أو أرى منه دلالة ليسكن قلبي وأبي ذرّ الغفاري . فبينما نحن كذلك إذ خرج أبو محمّد عليه السّلام مع خادم له فلما حاذانا نظر إلى الشابّ الّذي بجنبي .
فقال :
أغفارية أنت ؟
قال : نعم .
قال : ما فعلت امّك حمدويه .
فقال : صالحة ، ومرّ .
فقلت للشابّ : أكنت رأيته قطّ وعرفته بوجهه قبل اليوم ؟
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 439 - 440 ح 20 : . .